رواية الحلاج وارتعش القلب عشقا – عباس أرناؤوط
رواية الحلاج وارتعش القلب عشقا – عباس أرناؤوط
الكاتب يتحدث بلغة أخرى، قصة الهاراج التفاني: بالنسبة لأولئك الذين لا ينامون ممتلئين وأولئك الذين جيرانهم جائعون
بعض الاقتباسات إنه يذكرني بمثل قديم: بسبب عبادة هذا التاجر، يعبد الناس الله في رغباتهم والناس يعبدون الله على عبادة هذا العبد والناس يحبون الله، شكرا لك، شكرا لك على هذه العبادة للحرية الحالاج ينمو: والناس يعبدون الله من أجل حب وعبادة العشاق قايس يقول نظرت إلى ليرا وطباعة صورتها بين عيني. لقد أغلقته حتى لم أرها. نظرت إلى عينيها المغلقة. يقول رافقني والدي إلى مكة. أطفالنا في المنزل.. قلت.. أدعو الله أن ينقذك من حب ليلى. كنت متصلاً بستائر كارا.. واتصلت. يا له من إله، أزيد من الحب. الذين أحبوا وفصلوا. كانت عيناه مكسورة بالحزن. وإذا ألقوا قميصًا عليه، فإن جوزيف لديه رؤية هذا هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يحبون التصوير الفوتوغرافي.. كيف يمكن أن يحب المصور للحظة واقرأ هذا. من فضلك.”ء…….؟

إيمانا منا بأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقي في أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع أسعار الكتب من جهة أو عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة أخرى لذا كان الكتاب الإلكتروني هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فإننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق أي كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلني كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا .
تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب