رواية متحف الموتى الخالدون – أحمد حمدي عبد الرحمن
رواية متحف الموتى الخالدون – أحمد حمدي عبد الرحمن
كان البدن دون أطراف تمَكّن أن يدخله في شُوال بلاستيكي، غطاه وربطه بالحقائب السمراء، وحينما زادَ إلى أعلى مُحديثينًا اكتشف أنه نسي رأسها الذي انقلب وكأنه يفتش عن شيء ما، لم يُحرّكه قبل الهبوط، لم يلمسه فكيف له أن يتحرك وتقع الدماغ مائلة على جانبها، شعر بخوف حاد خصوصًا حالَما أمسكها ففتحت فمها كأنها تصرخ.
ترك الدماغ على الأرض ووقف مُتسمرًا في مقره لبرهة يكاد فؤاده يغادر من قفصه الصدري، نظر إلى عينيها، كم كانت هذه الأبصار البُنية جميلة جدًّا، وهذه الشفاه كان وردية اللون ناعمة، وأيضًا ساخنة على الدوام، أمسك رأسها بشدة وقبّلها بعنف.
شعوره كان مُختلطًا بأحاسيس مغايرة، تردد، فزع، شبق، حتى أنه كان ينسى شعورًا بإحساس أحدث، ويتساءل لماذا وقع كل هذا؟ لا يعلم الإجابة، غير أنه يحس بأنَّ ثمة شيئًا ما يتحكم بأفعاله، إذ أمسك الساطور مُمستجدينًا، وأمسك رأسها وحدَّق في عينيها، وهكذا إعتداء رأسها بالساطور وافرة ضربات، ذهب إلى المطبخ وأقبل ببعض السكاكين، وآب مرة ثانية وأغمض عينيه مستمتعًا. للحظة واقرأ هذا. من فضلك.”ء…….؟

إيمانا منا بأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقي في أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع أسعار الكتب من جهة أو عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة أخرى لذا كان الكتاب الإلكتروني هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فإننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق أي كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلني كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا .
تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب