رواية مستشفى الإيرانيين – مصطفى مستور
رواية مستشفى الإيرانيين – مصطفى مستور
أنا مستلقية على السرير. بمجرد أن أغمضت عيني انزلقت إلى هاوية الكابوس الذي حلمته من قبل. نعم، في منتصف الحفرة، وضعت يدي في منتصف الحفرة. كان صندوقًا صغيرًا يحمل صورة موقد توشيبا عليه. إنه أسود ومشرق. لقد أعطاني إياه مدير جنازة المستشفى. وقال الأطباء إنها كانت تشعر بالبرد ولم يكن الأكسجين يصل إلى أنسجتها. عندما قال كلمة أكسجين كان كأنه قال اسم الشخص الذي قتل ابنتي.
لم يكن هناك أحد في القبر غيري والحفار. لقد عرفت من أين يأتي الأنين. ركعت على ركبتي، وقمت بتسوية قاع الحفرة، ووضعت رأسي في الحفرة وأنا أفكر. لماذا لم يغسل أحد ابنتي؟ لماذا لم يغطيها أحد؟ لماذا لم يصلي لها أحد؟ لماذا لم يحضر أحد جنازتها؟ عندما غادرت الحفارة، فكرت. “هل أعطى أحدًا مالا ليدفن طفله في الأرض…..؟”

ايمانا منا بالأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة . ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا
تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب