روايات عربية

رواية معزوفة العطش – مهاب السعيد

رواية معزوفة العطش – مهاب السعيد

لقد كانوا أمامي بعدة خطوات. لم يكن ذلك لأنني كنت جبانًا، لكنني لم أعتقد أن هناك فائدة كبيرة من تجاوزه. وفي النهاية، كلهم ​​يتقاسمون نفس المصير. إذا كانت الحياة تعاقبنا بشكل موحد، فلا فائدة من التنافس مع الموتى الآخرين.

“نيرال، أسرع!” لقد بدأ العالم يستيقظ.

نادى عليّ رجل طويل القامة على زاوية شارع بالقرب من المكتبة، مشيراً إلى المارة. ما اسم هذا الرجل طويل القامة؟ لقد نسيت اسمه. لم أحاول أبدًا أن أتذكر اسمه في المقام الأول، وتوقفت عن اكتناز المعلومات منذ وقت طويل.

لكنه كان على حق. كان الناس مستيقظين بالفعل، وبدأت ألوان الفجر المميزة تتألق عبر نوافذ المنازل. أخبرتهم أنه يجب عليهم قضاء يوم آخر مما يسمونه بالأيام، وأنه يتعين عليهم قضاء يوم آخر بطريقة ما. بحثاً عن الطعام والملبس والضحك. حتى عندما يحين وقت الذهاب إلى السرير، حتى الفجر التالي، أو حتى الفجر الأخير، فهذه هي القواعد الصارمة للعبة، وبمعنى ما، فقد قبلناها جميعًا. ولم أسمع أحدا يقول أي شيء ضد ذلك. أنا أعترض. للحظة واقرأ هذا. من فضلك.”ء…….؟

رواية معزوفة العطش - مهاب السعيد
رواية معزوفة العطش – مهاب السعيد

ايمانا منا بالأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول  ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة . ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا 

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب عاشق الكتب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى