فكر وثقافة وإيديولوجيا

كتاب الحداثة الفلسفية – محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي

كتاب الحداثة الفلسفية – محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي

كان تطور الثقافة والأصناف الثقافية التي تواجه الدولة العربية اليوم الدافع الرئيسي لمجموعة نصوص الأفكار الغربية الحديثة والمعاصرة للدكتور محمد سبلا والدكتور عبد السلام بن عبد العهد ونشرها في كتاب بمثابة إشارة قيمة إلى جميع الطلاب والقراء الذين يريدون التعرف على الفلسفة الغربية.

كتاب الحداثة الفلسفية – محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي

“هذا الكتاب عبارة عن سلسلة من النصوص التي تم ترجمتها وترجمتها بدقة شديدة للفلسفة والتاريخ، وللأهم من القضايا التي كانت هذه القصة على الإطلاق، بما في ذلك العواطف، وفاقها، والأيديولوجية، والأشياء، والعلوم، والبنية، والهيكل، والمزيد، والمزيد…تقرأ هذا الكتاب على موقع عاشق الكتب ..!للحظة واقرأ هذا. من فضلك.”ء…….؟..

كتاب التراث والمنهج بين أركون والجابري – نايلة أبي نادر

كتاب الحداثة الفلسفية - محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي
كتاب الحداثة الفلسفية – محمد سبيلا وعبد السلام بنعبد العالي

إيمانا منا بأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقي في أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع أسعار الكتب من جهة أو عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة أخرى لذا كان الكتاب الإلكتروني هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فإننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق أي كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلني كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة .ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا .

صدر حديثا وهو القسم المسئول عن تقديم العديد من الموضوعات المختلفة والمتنوعة فى كافة القراءة

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب عاشق الكتب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى