قريبا

كتاب يوميات كافكا – فرانز كافكا

كتاب يوميات كافكا – فرانز كافكا

والدي العزيز، لقد سألتني مؤخرًا لماذا أقول دائمًا أنني خائف منك. كما هو الحال دائمًا، لا أعرف كيف أجيب على ذلك. ربما لنفس السبب: أنا خائف منك حقًا. وسوف يتطلب وصف رعبتي الكثير من التفاصيل حتى تبدو الكلمات واضحة تمامًا، وإذا حاولت الإجابة كتابيًا الآن، فلن تكون الإجابة كاملة. إن نتيجة خوفي دائمًا هي خلق حاجز بيننا وبين حجم المشكلة الذي يفوق ذاكرتي وفهمي بكثير.

لكن الأمر بدا لك بسيطًا للغاية، على الأقل بقدر ما قلته أمامي، أو بالصدفة أمام أشخاص آخرين. بالنسبة لك كان الأمر دائمًا مثل هذا: لقد عملت بجد طوال حياتك وضحيت بكل شيء من أجل أطفالك، وخاصة أنا، ونتيجة لذلك أعيش حياة مثل الأمير، ولدي الحرية الكاملة لدراسة ما أريد، ووجبتي التالية دائمًا كنت أعرف أنني سأحصل عليها لذلك لم يكن لدي ما يدعو للقلق. لهذا السبب. ولم يطلب مني الشكر. أنت تعرف جيدًا كيف يُظهر الأطفال امتنانهم، ولكن بدلًا من التعاون معك كعلامة على التعاطف، أترك غرفتك دائمًا، منغمسًا في الكتب ومع أصدقائي المجانين. والأفكار الغريبة. للحظة واقرأ هذا. من فضلك.”ء…….؟

كتاب يوميات كافكا - فرانز كافكا
كتاب يوميات كافكا – فرانز كافكا

ايمانا منا بالأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول  ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة . ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا 

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب

لمناقشة الكتاب فى جروب عاشق الكتب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى