روايات عربيةصدر حديثا

رواية حين يتمرد الجان – بدر رمضان

رواية حين يتمرد الجان – بدر رمضان

والدتي! أرجوكِ كُفي عن مشاعرك البشرية المثيرة للاشمئزاز تلك؛ وحاولي أن تدركِي ماهية الموضوع. ترقرقت عيناها بدموع حبيسة لا ترغب إخراجها وسألته بوهن:

– وما ماهية الموضوع يا ولدي؟ أخبرني أنتَ حتى أكف عن ذلك الهراء الخارج من فمي. قاربَ على وجهها بعينين حمراوين من الحنق قائلًا:

– ماهية المسألة هي؛ أنني أقسى جني أتى على تلك الأرض، وأملك من المعرفة والقوة مالم يمتلكه جني أو حتى عِفريت، ولذا يلزم عليكم معاملتي بأسلوب خاصة جدًا.ضمت روهان حاجبيها وسألته باستهزاء:

– وما هي المعاملة المخصصة التي تحتاجها يا بني؟! تعطل عن المحادثة حين وجد أباه يقف في مواجهته، وعيناه تدلان على كوراث شتى، ارتد للخلف بردة إجراء تلقائية، فهو يحب أباه ويحترمه، غير أنه مازال يهابه… فمن لا يهاب بني النعمان!.

سأله أبوه دون مراوغة: – هل مارست صلات غير مشروعية مع حريم من الجن؟!

أجابه يوناس بجميع ثقة وبدون ذرة ندم: – نعم لقد فعلت ذاك!.

رواية حين يتمرد الجان - بدر رمضان
رواية حين يتمرد الجان – بدر رمضان

ايمانا منا بالأهمية العظمى للقراءة .. لما لها من تأثير سحرى فى الإرتقاء بالأفكار والعقول  ولأن فى الكتب حيوات عدة .. لذا قدمنا هذا الموقع لمن لا يكتفى بحياة واحدة وعقل واحد وقلب واحد وفكر واحد .. ولا أحد ينكر أن هناك صعوبات كثيرة للحصول على الكتاب الورقى فى أماكن كثيرة من الوطن العربى .. سواء من ارتفاع اسعار الكتب من جهة او عدم توافرها فى بعض المناطق من جهة اخرى لذا كان الكتاب الالكترونى هو الحل الأمثل للجميع ورغم كل ذلك فاننا حريصين على أن يكون نشرنا للإبداع عن رضا تام للكاتب .. لذا ايمانا منا بحق اى كاتب فى تقرير مصير ابداعه وحرصا على الملكية الفكرية .. فسوف نقوم بحذف اى كتاب يراسلنا كاتبه اذا كان لا يريد ان يستفيد من كتابه ملايين القراء وسوف نقوم بحذفه خلال 24 ساعة . ملحوظة هامة : نحن لا نصور أي كتاب بواسطتنا , وجميع الكتب المنشورة على الموقع مأخوذة من مواقع أخرى .. إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر برجاء مراسلتنا وسنقوم بحذف الرابط فورا 

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع عاشق الكتب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب عاشق الكتب اضغط هنا

كتب من نفس القسم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى